مقبرة أيوب سلطان والمدفونون المشهورون: تاريخ منقوش على الحجر
Eyüp Sultan Camii 26 رجب 1447 1786 مشاهدة
HazireMezar TaşıOsmanlıSadrazamTarihSanatMedfunRestorasyon
استكشف مقبرة أيوب سلطان التاريخية وتعرّف على الشخصيات العثمانية الشهيرة المدفونة في هذه الأرض المقدسة.

تُعد الحظيرة (مقبرة الفناء) حول جامع وضريح أيوب سلطان ومقبرة أيوب سلطان الواسعة المثوى الأبدي لأهم شخصيات الدولة العثمانية. اعتُبر الدفن بجوار أبي أيوب الأنصاري أعظم شرف على مر القرون.

\n\n

أهمية الحظيرة

\n\n

في الثقافة العثمانية لم تكن حظيرة المسجد أي قسم المقبرة داخل الفناء مقبرة عادية. للدفن في الحظيرة كان على المرء أن يحتل مكانة مهمة في المجتمع أو أن يكون قد قدم إحساناً كبيراً للمسجد.

\n\n

حظيرة أيوب سلطان هي أكثر نماذج هذا التقليد هيبة. كان الدفن هنا امتيازاً للصدور العظام وشيوخ الإسلام والعلماء وكبار المحسنين. كل شاهد قبر صفحة من تاريخ الفن والثقافة العثمانية.

\n\n

المدفونون المشهورون

\n\n

بعض الشخصيات المشهورة المدفونة في حظيرة أيوب سلطان وحولها:

\n\n

صقللي محمد باشا (ت. 1579): أحد أعظم رجال الدولة في التاريخ العثماني شغل منصب الصدر الأعظم في عهد سليمان القانوني وسليم الثاني ومراد الثالث. يُذكر مع مجمعه في أيوب سلطان.

\n\n

مهرشاه والدة سلطان (ت. 1805): والدة سليم الثالث. تُعرف بضريحها الفخم وعمارتها في أيوب سلطان. عمارة مهرشاه تواصل أنشطتها الخيرية حتى اليوم.

\n\n

سياوش باشا (ت. 1593): أحد الصدور العظام العثمانيين. ضريحه قرب أيوب سلطان يعكس الفهم المعماري للعصر.

\n\n

فرحات باشا (ت. 1595): صدر أعظم لعب دوراً مهماً في الحروب العثمانية الصفوية. يُعرف بنجاحاته على جبهة القوقاز.

\n\n

خسرو باشا: أحد قادة البحرية العثمانية. يُعرف بمساهماته في تاريخ البحرية.

\n\n

العلماء والمشايخ

\n\n

أيوب سلطان مكان دفن مفضل ليس فقط لرجال الدولة بل أيضاً لـالعلماء الكبار والمتصوفين.

\n\n

على مر القرون دُفن هنا كثير من شيوخ الإسلام والمدرسين والقضاة. خاصة كبار مشايخ طرق البيرامية والنقشبندية والخلوتية أوصوا بأن يُدفنوا قرب أيوب سلطان.

\n\n

شواهد القبور: متحف في الهواء الطلق

\n\n

مقبرة أيوب سلطان أشبه بـمتحف في الهواء الطلق لفن شواهد القبور العثمانية. كل شاهد قبر يعكس الفهم الفني والبنية الاجتماعية وثقافة الموت في عصره.

\n\n

الشواهد ذات القاووق والعمامة تدل على مهنة المتوفى ومكانته الاجتماعية. الفرق بين شاهد قبر صدر أعظم وصاحب حرفة يُفهم من شكل القاووق وحجمه.

\n\n

شواهد قبور النساء تتميز بزخارفها الزهرية وخطوطها الأنيقة. نقش وردة مكسورة على شواهد من توفين في سن مبكرة من أكثر أمثلة جماليات الموت العثمانية تأثيراً.

\n\n

الكتابات صيغت عموماً في شكل شعري. هذه الكتابات التي كتبها شعراء تروي حياة المتوفى وخدماته وتاريخ وفاته نظماً. هذه الكتابات نماذج قيّمة من الأدب العثماني.

\n\n

الحفظ والترميم

\n\n

شواهد القبور في مقبرة أيوب سلطان والحظائر تضررت من العوامل الطبيعية بمرور الزمن. أعمال الترميم المنفذة في السنوات الأخيرة أسهمت في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي الفريد.

\n\n

من خلال مشاريع مشتركة بين بلدية إسطنبول الكبرى وبلدية أيوب سلطان يجري تنظيف شواهد القبور وإصلاح المكسور منها وقراءة النقوش وتوثيقها.

\n\n
\n\n

حظيرة أيوب سلطان والمقابر المحيطة أشبه بـكتاب تاريخ منقوش على الحجر. كل شاهد قبر يروي قصة حياة إنسان وفهم عصر للفن ونظرة حضارة للموت. على زوار أيوب سلطان أن يتجولوا قليلاً في الحظيرة ويصغوا لقصص هؤلاء الشهود الصامتين.