دليل مفصّل لفن البلاط في ضريح أيوب سلطان
04 شعبان 1447 - Eyüp Sultan Camii

فن البلاط العثماني
يمثل فن البلاط العثماني إحدى أكثر الفترات إشراقاً في تاريخ السيراميك العالمي. تشتهر البلاطات المنتجة في إزنيق خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر بكمالها التقني وثرائها الجمالي. يُعدّ ضريح أيوب سلطان بمثابة متحف مفتوح من حيث احتوائه على نماذج بلاط من فترات مختلفة معاً. أُضيفت لوحات بلاط جديدة في كل فترة ترميم.
لوحات البلاط في الضريح
تُكسى الجدران الداخلية لضريح أيوب سلطان بـلوحات بلاط من فترات مختلفة. تتميز بلاطات إزنيق من القرن السادس عشر بدرجاتها الزرقاء-البيضاء والحمراء المرجانية. أما بلاطات كوتاهية المضافة في القرن الثامن عشر فتقدم ألواناً أكثر حيوية وزخارف مختلفة. محيط صندوق الضريح مزخرف بشكل خاص بالبلاط. تُرى في هذه اللوحات بكثرة زخارف الخزامى والقرنفل والسنبل وشجرة الحياة.
الزخارف والرمزية
تحمل الزخارف على لوحات البلاط معاني رمزية عميقة:
• الخزامى (اللالة): ترمز إلى وحدانية الله والإسلام
• القرنفل: يرمز إلى عطر النبي محمد صلى الله عليه وسلم
• شجرة الحياة: تمثل الجنة والحياة الأبدية
• الزخارف الرومية: الأبدية والصعود الروحاني
• الزخارف الختائية: تمثل أزهار حديقة الجنة
الحفظ والترميم
قد تتضرر البلاطات في الضريح بسبب الرطوبة وتغيرات درجة الحرارة والتقادم. تقوم المديرية العامة للأوقاف بأعمال صيانة وترميم منتظمة. يُعاد إنتاج البلاطات المكسورة أو المتساقطة في ورش كوتاهية بأمانة للأصل. من المهم جداً ألا يلمس الزوار البلاطات لأغراض الحفظ.