الزكاة والصدقة: التكافل في الإسلام
Eyüp Sultan Camii 26 ذو الحجة 1446 333 مشاهدة
zekatsadakayardımlaşmainfakhayır
أهمية الزكاة كركن من أركان الإسلام الخمسة وفضائل الصدقة وثقافة التكافل في الإسلام.
<p>الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة وهي عبادة مالية واجبة على كل مسلم يملك نصاباً من المال. أمر الله تعالى بالزكاة مع الصلاة في آيات كثيرة من القرآن الكريم. قال تعالى في سورة التوبة: "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا". فالزكاة تطهر المال وتزيد البركة وتحقق العدالة الاجتماعية. <br/> <br/>لوجوب الزكاة يجب أن يبلغ مال المسلم النصاب وأن يمر عليه حول كامل. وتجب الزكاة في أنواع مختلفة من الأموال كالذهب والفضة والنقود وعروض التجارة والأنعام. ونسبة الزكاة عادة ربع العُشر أي اثنان ونصف بالمائة. وقد بيّن القرآن مصارف الزكاة الثمانية: الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل. <br/> <br/>أما الصدقة فهي تطوع وليست فريضة ولها مكانة عظيمة في الإسلام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نقصت صدقة من مال". والصدقة لا تقتصر على المساعدة المادية فالابتسامة في وجه أخيك صدقة والكلمة الطيبة صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة. <br/> <br/>ثقافة التكافل في الإسلام عريقة وغنية. وحضارة الأوقاف من أروع نماذج التكافل في المجتمعات الإسلامية. فعلى مر التاريخ بنى المسلمون المستشفيات والمدارس والسبل والخانات خدمة للمجتمع. <br/> <br/>واليوم تظل الزكاة والصدقة من أهم أدوات التضامن الاجتماعي. وعلى كل مسلم أن يساعد بقدر استطاعته مادياً ومعنوياً. واليد العليا خير من اليد السفلى وكل قرش يُنفق في سبيل الله يعود أضعافاً مضاعفة يوم القيامة.</p>