أيها المسلمون الكرام،
نتأمل اليوم في مصدر السكينة في الأسرة: الرحمة والمحبة. يقول تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: 21)
الأسرة أساس المجتمع ومدرسة تُعلم فيها الأخلاق الحميدة والعدل والفضيلة. حين تكون الأسر قوية ومتناغمة تزدهر المجتمعات. وحين تتفكك يضعف النسيج الاجتماعي كله.
بناء بيت السلام
كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل مثال لرجل الأسرة. كان يساعد في أعمال المنزل ويلاعب أحفاده ويعامل زوجاته بلطف واحترام. قال: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" (الترمذي)
الرحمة والمودة ركيزتان تسندان الأسرة. فلنملأ بيوتنا بالكلمات الطيبة والصبر والاحترام المتبادل والدعاء الصادق. ولنحمِ أسرنا من الغضب والإهمال ومشتتات الحياة العصرية. اللهم بارك بيوتنا بالسكينة والسعادة. آمين.