أيها المسلمون الكرام،
نتحدث اليوم عن البركة في الاجتماع والرحمة في الأخوة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يد الله مع الجماعة" (الترمذي). وقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً" (البخاري ومسلم)
يأمرنا الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103). التفرق يضعفنا والوحدة تقوينا.
معاً نحن أقوى
حين يجتمع المسلمون للصلاة والصدقة والتعليم وخدمة المجتمع يضع الله البركة في جهودهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتمعوا على طعامكم يُبارك لكم فيه" وقال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة"
فلنتجاوز خلافاتنا ونركز على ما يوحدنا: إيماننا بالله ومحبتنا للنبي وقيمنا المشتركة. في عالم يحاول تفريقنا فلنكن نموذجاً مشرقاً للوحدة والتعاون. اللهم أبقِ مجتمعنا متحداً وقوياً. آمين.