أيها المسلمون الكرام،
نتحدث اليوم عن حقوق الوالدين في الإسلام – واجب لا يسبقه إلا عبادة الله. يقول تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ (الإسراء: 23)
سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قيل: ثم من؟ قال: أمك. قيل: ثم من؟ قال: أمك. قيل: ثم من؟ قال: أبوك" (البخاري ومسلم)
إكرام والدينا
الوالدان يضحون بنومهم وصحتهم وراحتهم من أجلنا. أمهاتنا حملننا كرهاً وأرضعننا بحب. آباؤنا عملوا بلا كلل لتوفير حاجاتنا. يأمر الله: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (الإسراء: 24)
فلنكرم والدينا وهم أحياء وندعو لهم بعد وفاتهم. فلا نرفع أصواتنا عليهم ولا نظهر نفاد الصبر ونعاملهم دائماً بأقصى حب واحترام. اللهم ارضَ عن والدينا وارحمهم. آمين.