أيها المسلمون الكرام،
نتأمل اليوم في الحياء والتواضع – فضيلتان تزينان المؤمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحياء شعبة من الإيمان" (البخاري ومسلم). وقال: "الحياء لا يأتي إلا بخير" (مسلم)
الله لا يحب المتكبرين. يقول تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾ (الإسراء: 37)
جمال التواضع
كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تواضعاً رغم كونه خير الخلق. كان يجلس على الأرض ويخصف نعله ويخدم أهله. قال: "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" (مسلم)
الحياء الحقيقي يشمل لباسنا وكلامنا وسلوكنا وتعاملاتنا. يعني الاحترام وتجنب التفاخر والاعتراف بأن كل النعم من الله. فلنتحلَّ بالتواضع والحياء. اللهم زيّنا بهذه الصفات الجميلة. آمين.