أيها المسلمون الكرام،
نتأمل اليوم في معنى العلم الحقيقي. العلم في الإسلام ليس مجرد تراكم معلومات بل فهم الحق والعمل به. يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: 28)
استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من العلم الذي لا ينفع: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها" (مسلم)
العلم والعمل
العلماء الحقيقيون من يعملون بما يعلمون. علمهم يحول أخلاقهم ويلين قلوبهم ويلهم مجتمعاتهم. علماء الإسلام الأوائل عُرفوا ليس بكتبهم فحسب بل بتقواهم وكرمهم وخدمتهم.
فلنطلب العلم بإخلاص ونطبقه في حياتنا وننشره بين الناس. فلنحترم علماءنا ونستفيد من حكمتهم. العلم نور يبدد ظلام الجهل. اللهم اهدنا إلى العلم النافع والعمل الصالح. آمين.