أيها المسلمون الكرام،
نتحدث اليوم عن بركات الصدقة – من أحب الأعمال إلى الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار" (الترمذي)
يعد الله تعالى: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ﴾ (البقرة: 261)
صدقة تتجاوز المال
الصدقة في الإسلام تتجاوز العطاء المادي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة" (البخاري). الابتسامة والكلمة الطيبة وإماطة الأذى عن الطريق ومساعدة شخص في حمله وحتى الكلام اللطيف – كلها صدقة.
أفضل الصدقة ما كان مستمراً ولو قليلاً. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" (البخاري). فلنجعل الصدقة عادة يومية. اللهم تقبل صدقاتنا وضاعف أجرها. آمين.