أيها المسلمون الكرام،
نتأمل اليوم في فضيلة الصبر عند المصائب. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: 155)
الابتلاءات جزء حتمي من الحياة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء" (الترمذي). إذا أحب الله قوماً ابتلاهم.
إيجاد القوة في الصعوبة
الصبر لا يعني القبول السلبي. بل الحفاظ على الإيمان والاستمرار في السعي والثقة بحكمة الله. قال يعقوب عليه السلام حين فقد ابنه الحبيب: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ﴾ (يوسف: 18)
حين تواجه مصيبة تذكر: هذا أيضاً سيمر. كل صعوبة مؤقتة لكن ثواب الصبر أبدي. يعد الله: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح: 6). اللهم ارزقنا صبراً جميلاً في كل ابتلاءاتنا. آمين.