أيها المسلمون الكرام،
نتحدث اليوم عن أخلاق التجارة في الإسلام. كان النبي صلى الله عليه وسلم تاجراً ووضع أعلى معايير الصدق في الأعمال. قال: "التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء" (الترمذي)
يأمر الله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ (الإسراء: 35). الإسلام يشجع التجارة العادلة والمعاملات الصادقة والتراضي.
أخلاقيات الأعمال الإسلامية
يحرم الإسلام الغش والخداع واحتكار السلع لرفع الأسعار وبيع المعيب دون بيان والربا. مرّ النبي صلى الله عليه وسلم ببائع طعام فوجد أسفله مبللاً فقال: "من غشنا فليس منا" (مسلم)
فلتعكس معاملاتنا التجارية إيماننا. الصدق يجلب البركة والغش يجلب الخراب. اللهم بارك في تجارتنا واجعل كسبنا حلالاً طيباً. آمين.