أيها المسلمون الكرام،
نؤكد اليوم على أهمية تقوية روابط الأمة الإسلامية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (مسلم)
يأمر الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103). قوتنا في وحدتنا وضعفنا في تفرقنا.
خطوات عملية للوحدة
الوحدة تبدأ باحترام الاختلاف. قد تختلف مذاهبنا وثقافاتنا وآراؤنا – لكننا نتشارك إلهاً واحداً ونبياً واحداً وقرآناً واحداً وقبلة واحدة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً" (مسلم)
فلنركز على ما يوحدنا وندعم بعضنا في الشدة ونفرح معاً ونقدم جبهة موحدة للعالم. اللهم ألّف بين قلوب الأمة. آمين.