أيها المسلمون الكرام،
نتحدث اليوم عن القناعة – كنز يجلب السعادة الحقيقية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس" (البخاري ومسلم)
يعد الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (النحل: 97). "الحياة الطيبة" لا تُعرّف بالثروة أو المكانة بل بالسلام الداخلي والرضا.
سر السكينة الداخلية
القناعة تعني الامتنان لما لدينا مع السعي نحو الأفضل. لا تعني الكسل أو انعدام الطموح. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم" (مسلم)
في عالم يخبرنا باستمرار أننا نحتاج المزيد، القناعة فعل إيماني ثوري. حين نرضى بقضاء الله يتبدد القلق ويملأ السلام قلوبنا. اللهم ارزقنا القناعة والسكينة الداخلية. آمين.