أيها المسلمون الكرام،
نتناول اليوم مسؤولية حيوية: حماية البيئة بوصفها أمانة مقدسة من الله. يقول تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ (الأنعام: 165). هذه الخلافة تحمل واجب الحفاظ على المخلوقات.
علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم احترام الطبيعة وتجنب الإسراف. قال: "لا تسرف في الماء ولو كنت على نهر جارٍ". وقال أيضاً: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها" (أحمد)
مسؤوليتنا كمستخلفين
الإسلام يحرم الإفساد في الأرض. يحذرنا الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ (الأعراف: 56). تلويث مصادر المياه وإهدار الموارد الطبيعية وإيذاء الحيوانات أفعال تتنافى مع تعاليم الإسلام.
يمكن لكل منا المساهمة: بترشيد استهلاك المياه وتقليل النفايات وغرس الأشجار وتعليم أطفالنا احترام الطبيعة. هذه ليست مجرد أعمال بيئية بل عبادات يرضاها الله. فلنكن أمناء مسؤولين على هذه الأرض الجميلة. اللهم أعنّا على الحفاظ على خلقك. آمين.