أيها المسلمون الكرام،
نتناول اليوم أحد أهم المواضيع لمستقبل مجتمعنا: شبابنا وقيمهم الروحية. يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (التحريم: 6)
شبابنا هم أعمدة الغد. إذا استثمرنا في تربيتهم الأخلاقية والروحية اليوم نضمن مستقبل أمتنا. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم: "شاب نشأ في عبادة الله" (البخاري ومسلم)
توجيه شبابنا
في عصر التغير التقني السريع وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي يواجه شبابنا تحديات غير مسبوقة. من مسؤوليتنا كآباء ومعلمين وأفراد مجتمع أن نوفر لهم أساساً متيناً من الإيمان والعلم والقيم الأخلاقية.
يجب أن نخلق بيئات يشعر فيها الشباب بقيمتهم. مساجدنا يجب أن تكون فضاءات مرحبة لأنشطة الشباب والتعليم والتوجيه. النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الشباب مسؤوليات مهمة – أسامة بن زيد قاد الجيش وعمره سبعة عشر عاماً.
فلنستمع لشبابنا ونرشدهم بالحكمة والحب ونمكّنهم ليصبحوا قادة إيمان وفضيلة. اللهم احفظ أبناءنا واهدهم إلى الصراط المستقيم. آمين.