أيها المسلمون الكرام،
نتأمل اليوم في التقوى – جوهر إيماننا. يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: 13)
التقوى تعني الوعي الدائم بأن الله يرانا ويسمعنا ويعلم ما في قلوبنا. إنها حالة يقظة تشكل كل قرار نتخذه وكل عمل نقوم به.
العيش بالتقوى
حين نتحلى بالتقوى نكون صادقين في معاملاتنا ولطفاء في تعاملاتنا وعادلين في أحكامنا. سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدخل الناس الجنة فقال: "تقوى الله وحسن الخلق" (الترمذي)
التقوى لا تقتصر على العبادة في المسجد. إنها حاضرة حين نكون عادلين في العمل وحين نقول الحق ولو كان صعباً وحين نغض أبصارنا وحين نعامل أسرنا بلطف. اللهم ارزقنا التقوى الحقيقية واجعلنا من الصالحين. آمين.