خطبة الجمعة
20 رجب 1447

9 يناير 2026 - خطبة الجمعة

Diyanet İşleri Başkanlığı

أيها المسلمون الكرام،

نتحدث اليوم عن حقوق الجار، وهو موضوع أعطاه الإسلام أهمية عظيمة. يقول تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ (النساء: 36)

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" (البخاري ومسلم). يبين هذا الحديث التأكيد الاستثنائي الذي يضعه الإسلام على حقوق الجيران.

كن جاراً صالحاً

الجار الصالح في الإسلام من لا يؤذي غيره ويشارك ما عنده ويتفقد المرضى ويهنئ في الأفراح ويعزي في الأحزان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه"

فلنُحيي هذه السنة النبوية الجميلة بالتواصل مع جيراننا بغض النظر عن دينهم أو خلفيتهم. طبق من الطعام أو كلمة طيبة أو يد مساعدة يمكن أن تحول المجتمعات. اللهم اجعلنا خير الجيران. آمين.